الاحصائيات

ابتسم لتكون أجمل

ديسمبر 23rd, 2012 4767 مشاهده نشر عبر تويتر انشر عبر فيسبوك

ابتسم لتكون أجمل

 

المقدمــــة

الحمد لله الذي علمني ووفقني وألهمني ..

الحمد لله الذي أسعدني وبعث الطمأنينة في نفسي .

الحياة بألوانها واختلاف أحوالها لا يمكن أن تمثل صورة إيجابية مطلقة لأي إنسان, كائنا من كان, ومن هنا كانت الضغوط والعقبات والمؤثرات الخارجية التي تصوب سهامها إلينا وتفرض نفسها علينا, ونحن أمام كل ذلك لا نملك إلا موقفنا الإيجابي إزاء كل شيء من حولنا ذلك الموقف الذي يجسده رب العالمين بقوله:

]وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ[ [البقرة:216].

لافتا انتباهنا إلى أن محض الخير قد يكون في أمور ظاهرها الشر ولكن تَحَسُّسِ الخير والاستفادة منه يعتمد على طريقة نظرتنا إلى الأمور, وتلك النظرة هي العالم المتغير الذي نتفاوت فيه, لذلك فنحن لا نستطيع أن نغير الأحداث والأقدار ولكننا نستطيع أن نغير نظرتنا وأنفسنا, قال تعالي: ]إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[ [الرعد:11].

ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب الذي بين يديك, والذي تمخضت فيه تجربتي الشخصية في هذا الزمن الصعب, فحاولت أن أضع القارئ من خلاله على آخر عتبة وصلت إليها ليكون عصارة خبرتي وتجربتي حول الإيجابية, واعتمدت في هذا الكتاب على أن الإيجابية لها أربعة أركان لابد منها وهي:

J   الركن الأول: الإيمان بالله.

J   الركن الثاني: المبادرة.

J   الركن الثالث: النظرة المشرقة.

J   الركن الرابع: الحلم.

وقد اختبرت نظرتي هذه من خلال مئات الدورات التدريبية والمحاضرات التي قدمتها, والتقيت فيها بعشرات الألوف من الناس فأخذت منهم التغذية الراجعة حولها, كما أنني رأيت نتائج نظريتي في تجارب من طبقها ممن قدمت لهم المشورة والنصيحة عبر برامج الاستشارات الشخصية, ومن ثم فقد شعرت بنضجها وجهزتها لكي تخرج في كتاب يمثل رؤيتي للإيجابية في الحياة.

وقد  ازداد نشاطي وارتفعت همتي للبدء في كتابي هذا بتوفيق الله سبحانه ثم بالتحفيز فوق المعتاد الذي لقيته من صديقي المدرب القدير الأستاذ محمد سعد عايش وفقه الله, حيث كنت أقرأ عليه أفكاري عن الكتاب كلما دونتها لأجده أذنا صاغية وطاقة إيجابية معدية, ولست أنسى له تلك الجلسات الجميلة مع أكواب الشاي الرائقة ونحن نحلق بالفكر في عنان السماء, كما أنني لن أنسى الصديق الصدوق طالب بن طالب الكثيري الذي طالما سمع مني أفكار هذا  الكتاب على مدار خمسة عشرة سنة (ماضية), حيث كنت أعرضها عليه كخلاصة استنتجتها واستلهمتها من تجارب  الحياة الصعبة, وعلى رأس من أتوجه إليهم بالشكر والعرفان أولئك الذين كانت لهم أيادٍ بيضاء في الصبر على انشغالي أو مساندتي والوقوف بجانبي, أولئك هم أنفاس روحي المتمثلين في أقمار أسرتي, فلهم مني الحب والود والشكر والدعاء.

المؤلف د. مريد الكلاب

 

تحميل الكتاب مباشره ..

تحميل عبر روابط خارجيه ..


smile1